قراءات

رؤية تأصيلية لاتفاقية القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة

يتناول هذا الكتاب بالنقد والتحليل اتفاقية (القضاء على جميع أشكال التمييز ضد المرأة "سيداو")، الصادرة عام 1979م عن هيئة الأمم المتحدة.
 
 وتعد هذه الاتفاقية أهم وأخطر الصكوك الدولية في مجال المرأة والأسرة، حيث وضعت طبقًا للرؤية الغربية لمنظومة الحقوق والواجبات، والتي تقوم على الفردية، فتتعامل مع المرأة باعتبارها فرد مستقل وليس كعضو في أسرة، وتنطلق من أن العلاقة بين الرجل والمرأة علاقة صراع وليست علاقة تكامل؛ وهو ما يؤدي إلى أن يحل التنافس والصراع بينهما محل المودة والرحمة، وتصير مكاسب كل طرف خسائر للآخر، وتتفاقم المشكلات بينهما، وتصبح الأسرة عرضة للتفكك والانهيار.
 
وقد تناول الكتاب هذه الاتفاقية في ثلاثة فصول على النحو التالي:
 
الفصل الأول- نبذة تاريخية عن معاهدات حقوق المرأة:
 
ومن أهم ما تضمنه هذا الفصل: الصكوك الأساسية التي قامت عليها الاتفاقية. الدول الموقعة على الاتفاقية. وصف موجز للاتفاقية وتبعاتها القانونية. لجنة إزالة التمييز ضد المرأة. 
 
الفصل الثاني- موقف الإسلام من مواد الاتفاقية:
 
ومن أهم ما تضمنه هذا الفصل: موقف التشريع الإسلامي من وضعية المرأة في الاتفاقية. القيود الإجرائية التي تفرضها الاتفاقية. مخالفة الاتفاقية للطبيعة البشرية. الاتفاقية تقود إلى فوضى اجتماعية. إلغاء دور الأمومة. مشاركة المرأة في الحياة السياسية. مشاركة المرأة في النشاط الخارجي. هوية المرأة. تعليم المرأة. التوظيف والتدريب المهني للمرأة. الاستقلال الاقتصادي. الزواج. الطلاق. تنظيم الأسرة في الاتفاقية. آلية تنفيذ الاتفاقية. آلية متابعة تنفيذ الاتفاقية.
 
الفصل الثالث- الأهداف غير المعلنة للاتفاقية:
 
تناول هذا الفصل سياسات وخطط الغرب لإيجاد حالة من التوازن في معدلات الزيادة السكانية بين الغرب والشرق. 
 
 
موضوعات ذات صلة: