رؤى وأبحاث

ورقة بحثية حول

أهداف التنمية المستدامة والأسرة

في سبتمبر 2015 تم إطلاق (أجندة 2030 للتنمية المستدامة  2030)، والتي ارتكزت على (أهداف التنمية المستدامة الـ17)، التي وضعهتا الأمم المتحدة كتطوير لأهداف الألفية الإنمائية الثمانية MDGs.

وبرغم اشتمالها على عدة قضايا اقتصادية، وبيئية، وتنموية هامة، مثل: القضاء على الفقر والجوع، والصحة الجيدة، والتعليم الجيد، والمياه النظيفة، والسلام والعدل، إلا أنها اشتملت على نفس المضامين الشائكة التي نصت عليها الوثائق التي سبقتها، وتم تمريرها تحت شعارات براقة مثل: (المساواة) و(حقوق الإنسان) و(الصحة) و(التنمية المستدامة) ومنع (العنف ضد المرأة) وغيرها.

ويفترض أن هذه الأجندة غير مُلزِمة للدول الأعضاء في الأمم المتحدة؛ ومع ذلك، فمن المتوقع أن يكون لها تأثير عميق على القوانين والسياسات في جميع أنحاء العالم، حيث نصت في الكثير من فقراتها أن "ما ورد فيها من أهداف وغايات غير قابلة للتجزئة". وهو ما يعني أنه يستحيل أخذ ما يناسب وترك ما لا يناسب.. بل يتوجب أخذها كلها قطعة واحدة.

ويسلط البحث الضوء على هذه الأجندة ومخاطرها على النحو التالي:

* نبذة تاريخية.

* المبحث الأول- المصطلحات المحورية المتعلقة بالأسرة ضمن الوثيقة: 
 
أولاً- مصطلح خدمات الصحة الجنسية والإنجابية.

ثانيًا- مصطلح التمييز.

ثالثًا- مصطلح مساواة الجندر (النوع) :

- تعريف مصطلح الجندر (النوع) ومشتقاته.

- تعريف (الهوية الجندرية) و(التوجه الجنسي).

- تعريف (المساواة الجندرية).

- تعريف (العنف المبني على الجندر).

- تعريف (العنف الجنسي) في نطاق الأسرة و(العنف الأسري).

- نحو لغة جندرية شاملة.

رابعًا- مصطلح التنمية المستدامة. 

* المبحث الثاني- مصطلح الأسرة في (خطة 2030 للتنمية المستدامة).

* المبحث الثالث- الزامية التطبيق الكامل لـ(خطة 2030 للتنمية المستدامة).
 

                                                     

موضوعات ذات صلة:

• خطة التنمية المستدامة 2030  (ملف مجمع)

• خطة 2030 للتنمية المستدامة وأثرها على الأسرة والأخلاق

(54 موضوع)

عضو مجلس أمناء الاتحاد العالمي لعلماء المسلمين، ومستشار المعهد العالمي للأسرة في إسطنبول- تركيا، ومتخصصة في قضايا الأسرة والمواثيق الدولية.